الصفحة الرئيسية  رياضة

رياضة يتزامن مع رابطة أبطال افريقيا: هل تغري ميزانية دوري أبطال العرب الترجيين لوضع الثقل ؟

نشر في  26 أفريل 2017  (12:19)

ينتظر أن يكون الترجي الرياضي ممثلا لكرة القدم التونسية في دوري أبطال العرب في كرة القدم أو ما اصطلح على تسميته بالمونديال العربي في نسخته الجديدة التي ستعود صيفا في القاهرة وستكون محط أنظار عديدة بالنظر الى قيمتها الفنية وخصوصا المالية..
الاتحاد الراعي للعبة أنهى "الأفيش" التي تلوح مغرية للغاية حيث ستفوق قيتها حسب ما تردد اجمالي جوائز دوري أبطال آسيا ونظيره في افريقيا مجتمعة، ودون شك فانه علاوة على البرستيج ومكانة التتويج باللقب فان قيمته المرتفعة جدا ماليا باتت تغري الكثير من الفرق من المحيط الى الخليج رغم اعلان نادي العين الاماراتي نيته الانسحاب .
وبالتوازي مع ما سبق، فان عديد التساؤلات المنطقية فرضت نفسها في كواليس الترجي، عما ستقرره هيئة المدب بالتشاور مع الاطار الفني حول المكانة المخصصة لرهان دوري أبطال العرب باعتبار أنه يحل في فترة ستستنزف الأعصاب واللياقة البدنية تزامنا مع دوري المجموعات في رابطة أبطال افريقيا على اعتبارها رهانا أقصى للترجيين لبلوغ العالية مجددا، كما ان المشاركة بنفس الثقل في الرهانين القادمين يستوجب الكثير من رباطة الجأش و"الدوبلير" في عدة مراكز وهو أمر ليس يسيرا ولا مضمونا في الوقت الراهن وقد "يستفز" الادارة الى برمجة تعزيزات من العيار الثقيل في الميركاتو الصيفي لمجابهة متطلبات المسابقتين..فهل يكون التحفيز المالي كافيا لتركيز الاهتمام نحو السابقة الاقليمية صيفا ووضع الثقل فيها؟؟ اجابة ستتضح قريبا خصوصا بعد اتضاح الرؤية في سباق البطولة المحلية ابتداء من رهان دربي العاصمة وما سيليه من تطورات..